Latest Post

الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره - عدل AADL



تعلن الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره (عدل) عن فتح باب المزايدة العلنية لبيع مجموعة هامة من المحلات ذات الطابع التجاري والمهني. تقع هذه المحلات في مواقع استراتيجية ضمن أحياء سكنية حيوية منجزة في إطار برنامج سكنات البيع بالإيجار.

📍 تفاصيل المواقع والمحلات المتاحة:

الولاية الموقع (الحي السكني) عدد المحلات وتفاصيلها
الجزائر حي 2500 مسكن عدل الرحمانية (موقع 1- Q20) 33 محل تجاري و17 محل خدماتي
الجزائر حي 1000 مسكن عدل (25 زعاترية) 49 محل تجاري و14 محل خدماتي
الجزائر حي 1500 مسكن عدل زعاترية 94 محل تجاري
البليدة حي 1300 مسكن عدل مفتاح 70 محل تجاري
الجلفة حي 200 مسكن عدل بربيح 34 محل تجاري
عين الدفلى حي 500 مسكن جندل 75 محل تجاري

💡 مميزات الاستثمار:

  • مواقع استراتيجية: وسط مجمعات سكنية لضمان الزبائن.
  • تنوع الاستعمال: أنشطة تجارية، خدماتية، ومهنية.
  • شفافية تامة: المزاد العلني لضمان تكافؤ الفرص لجميع المستثمرين.

للاطلاع على التفاصيل الكاملة (المساحات والأسعار):

انقر هنا لزيارة موقع وكالة عدل

 


تعلن الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره عدل، عن البيع بالمزاد العلني لـ: 


 59 محل ذا إستعمال تجاري و 29 خدماتي، منجزة في إطار برنامج سكنات البيع بالإيجار الكائنة بحـي :


1800 مســكن عدل السويدانية - ولاية الجزائر-


وللاطلاع أكثر على هذه المحلات سعرها مساحتها، يرجى الضغط على هذا الرابط  


https://www.aadl.com.dz/locaux/programme_lgg/production/pagewilcom_adjudication.php



 


ترأس وزير السكن والعمران والمدينة، محمد طارق بلعريبي، اليوم الإثنين 09 فيفري 2026، اجتماعًا تقنيًا بمقر الوزارة، بحضور الإطارات المركزية ومسؤولي الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره “عدل”، خُصص لمتابعة ملفات برنامج عدل 2 وعدل 3، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع السكنية المسجلة ضمن قانون المالية 2026.

إطلاق تطبيق رقمي لتسليم عقود عدل 2 ابتداءً من مارس

في مستهل الاجتماع، شدد الوزير على ضرورة تسريع معالجة ملف عقود مكتتبي عدل 2، معلنًا عن وضع حيز الخدمة تطبيق رقمي تفاعلي بالتنسيق مع مكاتب التوثيق، مخصص لتسليم العقود للمكتتبين ابتداءً من شهر مارس المقبل.

ويهدف هذا الإجراء إلى تبسيط الإجراءات الإدارية، تقليص آجال الانتظار، وتعزيز الشفافية في التعامل مع ملفات المستفيدين. كما أكد الوزير على التطبيق الصارم للتخفيض القانوني بنسبة 10 بالمائة من قيمة المبلغ المتبقي للسكن، وفقًا للتشريع المعمول به، وهو ما يشكل دعمًا مباشرًا لفائدة مكتتبي البرنامج.

تقدم إنجاز 80 ألف وحدة ضمن عدل 3

وعلى صعيد برنامج عدل 3، استعرض الاجتماع مدى تقدم أشغال إنجاز 80 ألف وحدة سكنية انطلقت نهاية سنة 2025. وأكد الوزير على ضرورة احترام آجال الإنجاز وضمان الجودة في التنفيذ، مع المتابعة الميدانية الدورية لوتيرة الأشغال.

وفيما يخص الحصة المتبقية من البرنامج، والمقدرة بـ 120 ألف وحدة سكنية عدل 3، أسدى الوزير تعليمات صارمة تقضي بالشروع في إنجازها قبل نهاية الشهر المقبل، بما يضمن تسريع تجسيد هذا المشروع السكني واسع النطاق.

رفع العراقيل لإطلاق 300 ألف وحدة سكنية جديدة

كما تطرق الاجتماع إلى برنامج 300 ألف وحدة سكنية بصيغة عدل 3، المدرج ضمن قانون المالية لسنة 2026، حيث أمر الوزير برفع جميع العراقيل الإدارية والتقنية التي قد تعيق الانطلاق الفعلي في إنجاز المشروع.

ويُعد هذا البرنامج من أكبر المشاريع السكنية المسجلة هذه السنة، ويهدف إلى تعزيز العرض السكني، الاستجابة للطلب المتزايد، ودعم السياسة الوطنية في مجال السكن.

85% من مكتتبي عدل 3 سددوا الشطر الأول

وفي الشق التجاري، كشفت المعطيات المقدمة خلال الاجتماع أن نسبة 85 بالمائة من المكتتبين المقبولين في عدل 3 قاموا بدفع المرحلة الأولى من الشطر الأول، إلى غاية 09 فيفري 2026، وهو ما يعكس – حسب المسؤولين – تفاعلًا إيجابيًا وثقة في البرنامج.

فتح الطعون عبر منصة عدل 3 الرقمية

وفي ختام الاجتماع، تقرر فتح المجال أمام المكتتبين لتقديم طعون بخصوص نوع الشقة عبر المنصة الرقمية الخاصة ببرنامج عدل 3، وذلك ابتداءً من شهر مارس المقبل، في خطوة تهدف إلى تمكين المستفيدين من تسوية وضعياتهم بكل شفافية ومرونة.



كشفت وزارة السكن والعمران والمدينة عن استكمال المراجعة الشاملة للمرسوم التنفيذي الذي يحدد شروط منح السكن العمومي الإيجاري (السوسيال). ويأتي هذا التحرك التشريعي بهدف تحيين القوانين المنظمة لقطاع السكن بما يتوافق مع المتطلبات الراهنة، وسط ترقب كبير من المواطنين حول إمكانية رفع سقف الدخل المشروط للاستفادة.

اللمسات الأخيرة قبل الصدور في الجريدة الرسمية

أكدت الوزارة في رد رسمي على مساءلة برلمانية بمجلس الأمة، أن النص المعدل للمرسوم التنفيذي رقم 08-142 (المؤرخ في مايو 2008) قد غادر أروقة الوزارة وهو حالياً على طاولة الأمانة العامة للحكومة.

وتعتبر هذه المرحلة هي المحطة الأخيرة للمناقشة القانونية والتنظيمية قبل صدور النص النهائي في الجريدة الرسمية ليدخل حيز التنفيذ بشكل فعلي. وقد تمت صياغة هذه التعديلات بالتنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية لضمان شمولية الطرح وتفادي الثغرات السابقة في عملية التوزيع.

سقف الـ 24 ألف دينار.. "الجمود المؤقت" مع آفاق التغيير

فيما يخص النقطة الأكثر جدلاً، وهي رفع سقف الدخل العائلي المحدد بـ 24,000 دج، أوضحت الوزارة أن الإبقاء على هذا الرقم حالياً يهدف إلى:

 * حماية الفئات المعوزة: ضمان توجيه السكن الإيجاري حصراً للعائلات ذات الدخل الضعيف والمحرومة.

 * العدالة الاجتماعية: توجيه من يتجاوز دخلهم هذا السقف نحو صيغ سكنية تتناسب مع قدراتهم المالية.

> ملاحظة هامة: رغم استبعاد الرفع "في الوقت الراهن"، إلا أن الوزارة تركت الباب موارباً، مؤكدة أن المقترح يبقى قابلاً للدراسة مستقبلاً بناءً على أي متغيرات اقتصادية أو اجتماعية تطرأ على الساحة الوطنية.

بدائل سكنية متنوعة لمختلف المداخيل

شددت مصالح الوزير على أن الدولة لم تغفل الفئات المتوسطة، بل وفرت مروحة واسعة من الصيغ السكنية التي تعتمد على معايير دقيقة ترتبط بالدخل الشهري، وهي:


 السكن الريفي :موجه لتنمية المناطق الريفية واستقرار سكانها. |

البيع بالإيجار (AADL) : يستهدف الموظفين ذوي الدخل المتوسط مع تسهيلات بنكية.

التلقوي المدعم (LPA) : مخصص للفئات التي تتجاوز سقف السوسيال بوضوح. 

 الترقوي العمومي (LPP)  موجه لذوي الدخل المرتفع. 

وأشار البيان إلى أن طالبي السكن الذين يتجاوز دخلهم 2.4 مليون سنتيم يمكنهم التوجه مباشرة لصيغ مثل "البيع بالإيجار"، التي توفر قروضاً بنكية ميسرة وإمكانية الدفع بالتقسيط على فترات زمنية مريحة.





أكد وزير السكن والعمران والمدينة، محمد طارق بلعريبي، أن جميع انشغالات مكتتبي برنامج عدل 3 سيتم التكفل بها بصفة تدريجية ومنتظمة، مشددًا على أن تجسيد هذا البرنامج السكني يجري في إطار من الانضباط والهدوء.

وجاءت تصريحات الوزير، يوم الخميس، خلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني خصصت للرد على أسئلة النواب، حيث أوضح أن الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره (AADL) تواصل معالجة مختلف الملفات المرتبطة بالمكتتبين وفق رزنامة مدروسة.

أوامر الدفع والطعون قيد المتابعة

وردًا على تساؤل النائب محمد منور بن شريف بخصوص عدم تلقي بعض المكتتبين لأوامر الدفع، إضافة إلى ملفات الطعون التي تم رفضها، أكد بلعريبي أن جميع الانشغالات محل متابعة دقيقة، ويتم التعامل معها بانتظام من قبل مصالح وكالة “عدل”.

وأضاف الوزير أن كل مكتتب تتوفر فيه شروط الاستفادة القانونية سيحصل على سكنه بشكل تلقائي، داعيًا إلى التحلي بالصبر وعدم الانسياق وراء الإشاعات.

تحقيقات مستمرة لضمان العدالة

وفي سياق متصل، شدد وزير السكن على أن التحقيقات المتعلقة بملفات المكتتبين ستبقى متواصلة حتى بعد تسديد الشطر الرابع، وذلك بهدف ضمان توجيه السكنات إلى مستحقيها الفعليين، في إطار تكريس مبدأ العدالة والشفافية في توزيع السكن العمومي.

رقمنة كاملة لتفادي اختلالات الماضي

وأشار بلعريبي إلى أن وكالة “عدل” استفادت من التجربة التي راكمتها في برنامجي عدل 1 وعدل 2، ما سمح بتحسين آليات تسيير برنامج عدل 3، لاسيما من خلال الاعتماد الكامل على الرقمنة.

وأوضح أن خيار الدفع الإلكتروني مكّن من تفادي الطوابير والضغط الذي كانت تشهده الهياكل المحلية في السابق، كاشفًا أن أكثر من 300 ألف مكتتب قاموا بتسديد الجزء الأول من الشطر الأول عبر المنصة الرقمية.

عدل 3.. مقاربة جديدة في تسيير السكن

ويُعد برنامج عدل 3 من أبرز المشاريع السكنية الجارية حاليًا في الجزائر، حيث تراهن السلطات العمومية على رقمنته الكاملة لتحسين نوعية الخدمة، تسريع معالجة الملفات، وتعزيز الشفافية في مختلف مراحل الإنجاز والتوزيع.


أثار التصريحات الأخيرة لوزارة السكن والعمران والمدينة حالة من الترقب والقلق بين مكتتبي برنامج "عدل 3" في ولاية الجزائر العاصمة، بعد تأكيدات رسمية تفيد بصعوبة إنجاز مشاريع سكنية كبرى داخل النسيج العمراني للعاصمة بسبب وصولها إلى نقطة "التشبع" والاكتظاظ. وتتجه الحكومة، وفق خطة استراتيجية جديدة، إلى نقل الثقل السكاني والاستثماري نحو الضواحي والمدن الجديدة، في خطوة تهدف إلى إعادة رسم الخارطة العمرانية للبلاد.

​هروب من "الاختناق" نحو الأقطاب الجديدة

​في رد كتابي وجهه وزير السكن، محمد طارق بلعريبي، إلى المجلس الشعبي الوطني، كشف عن ملامح "المخطط الوطني لتهيئة الإقليم"، مؤكداً أن العاصمة لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من الضغط الديموغرافي. وبدلاً من الحلول الترقيعية، اختارت الدولة المدن الجديدة (مثل سيدي عبد الله وبوعينان) كبديل استراتيجي ومستدام لمكتتبي البرامج السكنية، بما فيها "عدل 3".

​وتعتمد هذه الرؤية على فلسفة "المركزية الموزعة"، حيث لن يقتصر الأمر على توفير مسكن فحسب، بل نقل مراكز القرار الاقتصادي والإداري إلى هذه الأقطاب لتقليل الحاجة إلى التنقل اليومي نحو قلب العاصمة.

​ملامح الاستراتيجية العمرانية القادمة

​تتضمن الخطة الحكومية عدة محاور أساسية لامتصاص غضب المكتتبين وتطمينهم بشأن جودة الحياة في المناطق الجديدة:

  • تقريب العمل من السكن: توجيه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الاستثمارية لفتح فروع لها في محيط المدن الجديدة، لخلق فرص عمل محلية.
  • أقطاب حضرية متكاملة: التأكيد على أن المشاريع القادمة ليست "مراقد سكنية"، بل مدن تضم مرافق صحية، تربوية، ومساحات خضراء وترفيهية متطورة.
  • شبكة نقل ذكية: ربط هذه المدن بشبكة مواصلات حديثة (قطارات، حافلات سريعة) لتقليل زمن الرحلة وضمان انسيابية الحركة المرورية.

​مكتتبو العاصمة.. بين الواقع والمخاوف

​رغم التوضيحات الوزارية، لا يزال قطاع واسع من المكتتبين في العاصمة يعبرون عن تخوفهم من "الترحيل" إلى ولايات مجاورة مثل البليدة أو تيبازة، بعيداً عن مقار عملهم الحالية وعلاقاتهم الاجتماعية. ويطالب هؤلاء بضمانات حقيقية حول توفر الخدمات والوظيف العمومي في تلك المناطق قبل تسليم المفاتيح.

يقول خبراء العمران: "إن نجاح 'عدل 3' خارج العاصمة مرهون بمدى سرعة تجسيد الوعود الوزارية بجعل هذه المدن 'نشطة اقتصادياً'. السكن وحده لا يكفي لإقناع المواطن بمغادرة العاصمة؛ الوظيفة والخدمات هي المحرك الأساسي."



نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget