Latest Post



وزير السكن والعمران والمدينة محمد طارق بلعريبي، أعلن في ولاية بشار عن فوج عمل على مستوى الوزارة لإطلاق برنامج عدل 3، وتحيين المراسيم التنفيذية للإنطلاق في المشروع وتنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية.


الإكتتاب في عدل 3 سيكون رقميا، في كل مراحله بصفر ورق، وسيعتمد في التسجيلات على رقم التعريف الوطني ورقم الضمان الإجتماعي للمكتتبين.


سيتم الإنطلاق في الإكتتاب وفي الإنجاز لأن نفس فريق العمل سيقوم بمعاينة القطع الأرضية الخاصة بالمشروع، على مستوى كل الولايات، قبل السداسي الأول لسنة 2024، تطبيقا لأوامر رئيس الجمهورية.


قيمة السكن سترتفع مقارنة بصيغتني عدل 1 وعدل 2، لأن كل المواد التي تدخل في إنجاز سكنات عدل عرفت ارتفاعا، وهو ما سيتم أخذه بعين الإعتبار، وأخذ بعين الاعتبار ايضا مدخول المكتتبين. الفريق الوحيد بين صيغة عدل 3 والصيغ السابقة هو قيمة السكن التي ستتغير، متعهدا بأن قطاعه سيكون عند حسن ظن المواطنين.



أعلن وزير السكن والعمران والمدينة، محمد طارق بلعريبي، اليوم، خلال عرضه لقانون المالية، عن استلام 330,647 وحدة سكنية بمختلف الصيغ نهاية العام الجاري. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة لتحسين الوضع السكني وتوفير منازل للمواطنين.


وأكد بلعريبي أن الجهود المستمرة لحكومة البلاد تعكس التزامها بتلبية احتياجات المواطنين في مجال الإسكان. وليس ذلك وحسب، بل سيتم أيضًا توزيع 150,000 وحدة سكنية بمختلف الصيغ بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 61 لعيد الاستقلال.


وفي خطوة تعزز من إسهام القطاع السكني في التنمية، سيتم توزيع 130,000 وحدة سكنية بمختلف الصيغ خلال شهر نوفمبر. هذا يأتي في إطار الاحتفال بالذكرى الـ 69 لاندلاع الثورة المجيدة، حيث يتعهد الوزير بتقديم حلول سكنية متنوعة.


وتشمل الخطة الإسكانية توزيع 36,790 وحدة سكنية بصيغة العمومي الإيجاري، بالإضافة إلى 5,590 مسكن ترقوي مدعم/اجتماعي تساهمي، و 58,078 سكن بيع بالإيجار "عدل". كما سيستفيد الريف من توفير 18,766 وحدة سكنية، بينما تتضمن الخطة أيضًا تخصيص 7,740 وحدة تجزئة اجتماعية، و3,363 وحدة سكن ترقوي حر.


تجسد هذه الجهود الحكومية التزامًا قويًا بتحسين ظروف السكن للمواطنين، وتعزز من فرص الوصول إلى منازل آمنة ومستدامة.



 أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، عن مشروع جديد برز بقوة في الساحة السياسية الجزائرية. وبحسب التصريحات الرسمية، فقد تم الإعلان عن انطلاق برنامج "عدل 3" الذي سيمتد على مدى عام 2024.


تلقى هذا القرار استحسانا كبيرا من المواطنين الجزائريين الذين طالما انتظروا هذا الإعلان لسنوات. من المتوقع أن يكون هذا البرنامج حلاً جذرياً لمشكلة الإسكان في البلاد.


وقبل هذا الإعلان، قد أعلن وزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان، عن استمرار مشروعات "عدل 3" بعد انتهاء توزيع العقود على المستفيدين من برامج "عدل 1" و "عدل 2". وأعرب الوزير عن تفاؤله بأن يحصل مالكو السكنات في برنامج "عدل 1 و 2" على عقودهم بسرعة، مما سيمهد الطريق لتنفيذ مشروع "عدل 3" بالكامل، وذلك في مهلة تمتد حتى عام 2024.


يُذكر أن الاستكمال النهائي لبرامج "عدل 1 و 2" من المتوقع أن يتم بحلول نهاية عام 2023، مما يجعل مشروع "عدل 3" نقلة هامة في مجهود الحكومة لتحسين الإسكان في الجزائر.



 


في إعلان مهم أدلى به الوزير الأول الجزائري، أيمن بن عبد الرحمان، يوم الخميس الماضي، تم الكشف عن تسارع الجهود الحكومية نحو تنفيذ مشروع عدل 3. هذا الإعلان جاء بعد إعطاء العقود للمستفيدين من سكنات عدل 1 و 2، ومن المتوقع أن يسهم بشكل كبير في تحسين الإسكان في البلاد.


تمثل مشروعات عدل 1 و 2 بنجاحات استثنائية في مجال توفير السكن في الجزائر، حيث تم تقديم العديد من الوحدات السكنية الجديدة للمواطنين. والآن، يأمل وزير الأول أن يستمر هذا النجاح مع مشروع عدل 3.


من المهم أن نلقي نظرة على أهمية هذا الإعلان وتأثيره على الوضع الإسكاني في البلاد. فقد تعهد الوزير بتوجيه الجهود نحو تسريع مناقشة وموافقة على عقود المستفيدين من سكنات عدل 1 و 2، وهذا يعني أن العائلات الجزائرية ستحصل على الأمان والاستقرار في سكناتها.


بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد موعد زمني لتصفية الملف بحلول عام 2024. هذا يعني أنه سيتم إنهاء المشروع بحلول هذا التاريخ، مما يشكل التزاماً حكومياً واضحاً لتقديم السكن المناسب للمواطنين في وقت معقول.


يعكس هذا الإعلان التفاني الحكومي في تحسين ظروف الإسكان في البلاد. إن توفير سكن مناسب يعد أحد التحديات الرئيسية التي تواجهها الجزائر، ومع إكمال مشروع عدل 3، ستتحسن هذه الظروف بشكل كبير.


وفي الختام، يبدو أن الجزائر تتجه نحو مستقبل أفضل في مجال الإسكان، حيث يمكن أن يلعب مشروع عدل 3 دوراً حاسماً في توفير المساكن للمواطنين وتعزيز جودة حياتهم.




 


أعلن الوزير الأول للجزائر خلال زيارته لمعرض قطاع السكن عن مشروعين ضخمين في ولاية الجزائر العاصمة ووهران سيكونان على أعلى مستوى من الجودة والمستدامة. سيشكل هذان المشروعان خطوة كبيرة نحو توفير سكنات ترقوي حديثة وميسرة للمواطنين.


المشروعان سيتضمنان عمارات مكونة من 25 إلى 30 طابقًا، مما يجعلهما ضمن أعلى المشاريع السكنية في الجزائر. ستوفر هذه السكنات للعائلات الجزائرية مساحات مريحة ومرافق حديثة.


وقد دعا الوزير الأول خلال زيارته لجناح الشركة الوطنية للتأمين إلى الترويج للتأمين العقاري بشكل أكبر. يعد التأمين العقاري فرصة لحماية السكنات من المخاطر المختلفة مثل السرقة والحرائق والكوارث الطبيعية بتكلفة منخفضة تتراوح بين 3000 و 5000 دج فقط سنويًا.


وبالإضافة إلى ذلك، شدد الوزير على أهمية مكاتب الدراسات والمخابر المتخصصة في مجال البناء، داعيًا إياهم إلى تصدير خدماتهم إلى الدول الأفريقية وغيرها. هذا سيسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة التعاون الدولي في مجال البنية التحتية.


هذه الخطوات تعكس التزام الحكومة الجزائرية بتوفير سكنات عالية الجودة وتعزيز الاستدامة في القطاع العقاري، وتشكل خطوة إيجابية نحو تحسين ظروف المعيشة للمواطنين وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.



قام وزير السكن والعمران والمدينة، محمد طارق بلعريبي، بإصدار سلسلة من التوجيهات الهامة خلال اجتماع تقني مؤخرًا. تمحور هذا الاجتماع حول برنامج توزيع سكنات عدل، والذي سيكون جاهزًا للتنفيذ بمناسبة أول نوفمبر.


من بين أهم التعليمات التي أصدرها وزير السكن هي ضرورة الانتهاء من جميع المشاريع قبل نهاية شهر أكتوبر 2023، وذلك بضمان توفير البنية التحتية الأساسية مثل الكهرباء والماء وشبكة الغاز في جميع الوحدات السكنية. وفي سياق متصل، أمر الوزير بمعاينة تقدم الأشغال في المواقع السكنية وتذليل أية عقبات تواجه عملية التسليم.


وقد أكد وزير السكن على ضرورة التنسيق الفعال بين الجهات المختلفة المعنية بالتوزيع، بما في ذلك المدير العام للسكن والمدير العام للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره، والمدراء الجهويين. يهدف هذا التنسيق إلى تسهيل عملية التوزيع وضمان تسليم السكنات في الآجال المحددة.


إن هذه التوجيهات الجديدة تعكس التزام الحكومة بتوفير سكنات عادلة وبأفضل الظروف للمكتتبين، وتظهر أهمية العمل الجماعي في تحقيق هذا الهدف. بذلك، نأمل أن تشهد الفترة القادمة تقدمًا ملموسًا في مجال الإسكان والعمران في البلاد، مما سيعزز من جودة حياة المواطنين ويسهم في تحسين البنية التحتية الوطنية.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget